أيلول
بقلم: حياة بن بادة
أيلول الأمل فيم تعزّيني ؟
في قلب هجر شراييني؟
أم في حبّ لم يشترني
أم في دواء صنعته أعشابك
فلم تداوني
دع عنك هذا أيلولي
و انثر ضحكاتك في فصولي
و دع دموع الغيم تمطر
علّها تصطحب سيولي
فغدا صباحا ستفطر
على حروف عينيه التي لا تنطق
و دفاترها التي لا تغلق
و حكاياها الممتدّة من الغرب إلى الشرق
المبحرة على أنفاس جلّق
و النائمة في جيوب عيني
أيلول فيم تعزّيني ؟
في قلبي أم في رياحيني؟
أم في حزن يعانقني من حين إلى حين!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire