أنكذِّبُ الفؤاد
على ما رأى
يوم سرى
لسماء الحبّ يا امرأة؟
حتى إذا
ما إليه انتهى عنّا نأى!
أم نصدّقه
إذا ما الخذلان أتى
وطفق
يداوينا بقوانينَ رياضية
تقول إن
العلاقة في الحبّ عكسية
وإنّنا في
حياة بعضنا مجرّد أرقام فرديّة
لم تخلق
لتؤول عند النهايات إلى الزوجية
وإنّ المسافة
بيننا ستغدو كفواصل الأعداد العشرية
وإنّ
حظّنا في الحب كحظّ الأعداد في القسمة
قد لا يؤول
إلى نهايات طبيعية
وإنّنا
سنضرب بعضنا إن عدنا وحذفنا الفواصل
وإنّنا لن
نواصل
بفاصل أو
بواصل..
ليت شعري
هل نواصل وقد بلغتنا الحواصل!
ألا إن
الحب حياة لم ندركها إلا صغارا
أصبناه
صغارا وأصبنا به كبارا
مجرّد
حركات صنعت من السحر سحّارا
مجرّد
جسيمات هو الحب حين يغدو بحّارا
يرفع
اليوم شراعا ويطوي بالغد شراعا
مجرّد
جسيمات تراقص ورقا وتلثم يراعا
ليس فينا
من أظهر فيه عمرا براعة
ليس فينا
من لم يخض فيه يوما صراعا
مجرّد جسيمات
تبني فينا ما شاء ت من صروح
وفي لحظة
خذلان ونسيان تمضي وتروح
مجرّد
جسيمات أنت يا غبارا على روح
كجسيمات
الملح إذا ما التصقت بالجروح
وكالجروح
لمّا تفوح تغدو غبارا على روح
أنت كذلك
أيها الحب حين تستحيل إلى لمم
وحين تمسي
شعورا به صمم
مجرّد خدش
أعقبه ألم
مجرّد
جسيمات علمتنا ما لم نكن نعلم!
وغبار على
روح
مثلما حلّ
يروح
بالرفض
والنفض يروح
بقلم: حياة بن بادة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire