طويت قلبي مئة طيّة واحتفظت به في قارورة زجاجية
ثم أهديتها للبحر ورميتها كما ترمى الأذيّة
تلك كانت آخر لعبة طُفوليّة
نُلعب فيها قلوبنا على الشواطئ
نعلّق فيها أحلامنا على المرافئ
نودّع فيها بيتنا الدافئ
عدت لعالم الكبار الذي أجبرتني عليه الحياة
وطويت ما علق في فساتيني من حكايات
عدت لأقبّل يد هذا العالم كلّما زار بيتنا ليسهر
عدت لعالم الكبار فمواعدة الصغار تقهر
عدت إلى حياة كانت تسقيني بالضجر
وترسلني في ظرف الحرية إلى القمر
والآن أيّها الليل وأيها القمر
أشرق صباحي!
بقلم: حياة بن بادة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire