بقلم: حياة بن بادة
في عينيك ممرّات وأحياء وجسور معلّقة
في عينيك شواطئ شتويّة و ألغاز مفرّقة
في عينيك أراض مفخّخة، أسلحة فتّاكة
و مشفى!
في عينيـك سفـر طويل و شـعر مقــفّى
في عينيك بسمـة طـفل و خرائط كنوز
و متاهات
وأحزان وأفراح وضجيج وفراغــات
و فوضى و ثرثرات
وأحيانا هدوء واسع الآهات
عيناك أنت و فقط
عيناك كل الرحلات التي يحلم بها بحّارة البلاد
و تـلك الرحــلـة التي لـم يـعش لها السندبـــــاد
في عينيك رسالة مطوية فتحتها أنا
و مهما حاولوا قراءتها و تهجّيها
مفتاحها عندي أنا، أحفظه على مدار السنة
فتحتها بقلبي و فهمتها بعبقريّة إحساسي
و لا زلت عند منحدرات عينيك أقاسي!
زمن من الكلمات و أرض للحب عيناك
تأخذني منّي إليك و منك إليك
لن أعود من رحلة أقطع أميالها صمتا
فأنا اخترت أن أسافر على متن عينيك!
في عينيك شواطئ شتويّة و ألغاز مفرّقة
في عينيك أراض مفخّخة، أسلحة فتّاكة
و مشفى!
في عينيـك سفـر طويل و شـعر مقــفّى
في عينيك بسمـة طـفل و خرائط كنوز
و متاهات
وأحزان وأفراح وضجيج وفراغــات
و فوضى و ثرثرات
وأحيانا هدوء واسع الآهات
عيناك أنت و فقط
عيناك كل الرحلات التي يحلم بها بحّارة البلاد
و تـلك الرحــلـة التي لـم يـعش لها السندبـــــاد
في عينيك رسالة مطوية فتحتها أنا
و مهما حاولوا قراءتها و تهجّيها
مفتاحها عندي أنا، أحفظه على مدار السنة
فتحتها بقلبي و فهمتها بعبقريّة إحساسي
و لا زلت عند منحدرات عينيك أقاسي!
زمن من الكلمات و أرض للحب عيناك
تأخذني منّي إليك و منك إليك
لن أعود من رحلة أقطع أميالها صمتا
فأنا اخترت أن أسافر على متن عينيك!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire