بقلم: حياة بن بادة
كنت أتمنّى وطنا بطعم الجنّة
كنت أتمنّى
في وطني منصب شغل و سكنى
و أشجارا نأكل منها إذا جعنا
و أخرى تأرجحنا
كأطفال، كرقصات جفنة
كنت أتمنّى
وطنا بنا يتغنّى
كنت طفلة و هذا القلب يتمنّى
و على ضفاف وطني يعزف رنّة
أتمنّى.. أتمنّى.. أتمنّى
و هذا الوطن يتدنّى
كبرت أنا و ذاك الوطن أنّ
و يوم رآنا أغلقنا باب السكنى جنّ
كبرنا و بالحرير تلحّفنا و تخضبنا بالحنّا
و اعتقدنا أنها الجنّة
فجاع الوطن حين شبعنا
كبرنا و ذاك الوطن
صار بعمر السنة
ألا يا أنا، أيصغر الوطن حين أكبر أنا؟
أجابتني أنا بسؤال هي عن جوابه في غنى
و من كان يتبنّى ما كان الوطن يتمنّى؟!
كنت أتمنّى
في وطني منصب شغل و سكنى
و أشجارا نأكل منها إذا جعنا
و أخرى تأرجحنا
كأطفال، كرقصات جفنة
كنت أتمنّى
وطنا بنا يتغنّى
كنت طفلة و هذا القلب يتمنّى
و على ضفاف وطني يعزف رنّة
أتمنّى.. أتمنّى.. أتمنّى
و هذا الوطن يتدنّى
كبرت أنا و ذاك الوطن أنّ
و يوم رآنا أغلقنا باب السكنى جنّ
كبرنا و بالحرير تلحّفنا و تخضبنا بالحنّا
و اعتقدنا أنها الجنّة
فجاع الوطن حين شبعنا
كبرنا و ذاك الوطن
صار بعمر السنة
ألا يا أنا، أيصغر الوطن حين أكبر أنا؟
أجابتني أنا بسؤال هي عن جوابه في غنى
و من كان يتبنّى ما كان الوطن يتمنّى؟!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire