بقلم: حياة بن بادة
ما
له الصباح لم يعد يفتح أبوابه لتبصره الحياة ؟
ما عاد الصباح يطل على شرفاتها، يرتشف معها الحكايات
أ تراها الحرب التي أيقظتها ذات زمن في الكائنات؟
أ تراه الشوق الذي غيّب عن قراها الأمل؟
أ تراه الهجر الذي كانت تصبّه على مهل؟
أم تراه الحبّ لم يعد يرقص على دندنات الوتر
و لم يعد يهوى لقاء البشر
و لم تعد تستهويه الذكريات و الصور؟!
ما بال الصباح لم يعد يسأل ؟
سألت الحياة إن كانت تتحسّس حبّا أفضل
فقالت لمّا أخذت في عينيها أتجوّل
و في أحضان قلبها أتسوّل
" ما الحبّ إلّا للصّباح الأوّل"
عد أيّها الصباح الأول إلى الموطن الأول
و اسأل الحبّ و اسأل الإنسان و اسأل الحياة
إن كان في تلك القرى حبيب أفضل
و اسأل البدايات و هذي النهايات
إن كانت تؤدي إلى درب أجمل!
لم يبق في الأوطان بشر يحلمون بالمستقبل
إنّ ما في الكون بشر يناشدون حاضرا فيه تتأمّل
فيه تتبختر فيه تشرق وتزهو وتُعسّل
عد أيّها الصباح الأوّل إلى الموطن الأطول
فليس في قرى المريخ و القمر إلّا حجر مترهّل
و ماء متدهور و عيش مؤقت أخبل
لا يشبه الجنون الذي كانت به الأرض تتعطّل
و أحلامها بخيوطه تتخبّل
و ألوانها بكراهية الناس تتعرقل
و أحيانا تستحمّ بالحبّ فتتعقل!
ما عاد الصباح يطل على شرفاتها، يرتشف معها الحكايات
أ تراها الحرب التي أيقظتها ذات زمن في الكائنات؟
أ تراه الشوق الذي غيّب عن قراها الأمل؟
أ تراه الهجر الذي كانت تصبّه على مهل؟
أم تراه الحبّ لم يعد يرقص على دندنات الوتر
و لم يعد يهوى لقاء البشر
و لم تعد تستهويه الذكريات و الصور؟!
ما بال الصباح لم يعد يسأل ؟
سألت الحياة إن كانت تتحسّس حبّا أفضل
فقالت لمّا أخذت في عينيها أتجوّل
و في أحضان قلبها أتسوّل
" ما الحبّ إلّا للصّباح الأوّل"
عد أيّها الصباح الأول إلى الموطن الأول
و اسأل الحبّ و اسأل الإنسان و اسأل الحياة
إن كان في تلك القرى حبيب أفضل
و اسأل البدايات و هذي النهايات
إن كانت تؤدي إلى درب أجمل!
لم يبق في الأوطان بشر يحلمون بالمستقبل
إنّ ما في الكون بشر يناشدون حاضرا فيه تتأمّل
فيه تتبختر فيه تشرق وتزهو وتُعسّل
عد أيّها الصباح الأوّل إلى الموطن الأطول
فليس في قرى المريخ و القمر إلّا حجر مترهّل
و ماء متدهور و عيش مؤقت أخبل
لا يشبه الجنون الذي كانت به الأرض تتعطّل
و أحلامها بخيوطه تتخبّل
و ألوانها بكراهية الناس تتعرقل
و أحيانا تستحمّ بالحبّ فتتعقل!
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire